عماد الدين الكاتب الأصبهاني

475

خريدة القصر وجريدة العصر

أنشدني الخطيب يحيى بن سلامة بميّافارقين لنفسه « 1 » ، من قصيدة شيعية شائعة ، رائقة رائعة ، أولها : حنّت فأذكت لوعتي حنينا * أشكو من البين وتشكو « 2 » البينا « 3 » ومنها في مدح أهل البيت عليهم السلام « 4 » : يا خائفا عليّ أسباب الرّدى * أما عرفت حصني الحصينا إنّي جعلت في الخطوب موئلي * محمدا والأنزع البطينا « 5 » سبل النّجاة والمناجاة ومن * آوى إلى الفلك وطور سينا سجنكم سجّين إن لم تحفظوا * عليّنا دليل علّيّينا * * * وله من « 6 » قصيدة قصد فيها التّجنيس الظّريف ، اللطيف الطريف « 7 » ، الذي لو كان البستيّ « 8 » في زمانه « 9 » أقرّ بأنّه عبد بيانه ، ومصلّي ميدانه ، وهي « 10 » : ألبّ داعي الهوى وهنا فلبّاعا * قلب أتاها ولولا ذكرها تاها تلت علينا ثناياها سطور هوى * لم ننسها مذ وعيناها وعيناها

--> ( 1 ) لم ترد في « ن » . ( 2 ) في « ب » : أشكوا . . تشكوا . ( 3 ) سيورد العماد نسيب هذه القصيدة في الصفحات التالية . ( 4 ) في « ن » : . . البيت رضوان اللّه عليهم . ( 5 ) في هامش « ب » : صلى اللّه عليهما وعلى آلهما . ( 6 ) في « ن » : وقال من . ( 7 ) في « ن » : الطريف ، اللطيف ، الظريف . ( 8 ) هو علي بن محمد بن الحسين ، أبو الفتح . شاعر عصره وكاتبه ولد في بست قرب سجستان وإليها نسبته وولي كتابة ديوانها ثم مات في بخارى « الاعلام » . وانظر في ترجمته ابن خلكان « ج 1 ص 356 - الميمنية » والمنتظم « ج 7 ص 72 » وطبقات السبكي « ج 4 ص 4 » والوافي « مصوّرة المجمع العلمي العربي « ج 12 اللوح 196 » ، وأكثرهم على أن وفاته سنة 400 أو 401 . وإليه أو إلى أبي البقاء صالح بن شريف الرندي تنسب القصيدة المشهورة التي مطلعها : زيادة المرء في دنياه نقصان . ( 9 ) لم ترد « في زمانه » في « ب » . ( 10 ) لم ترد في « ب » .